حسن نعمة
414
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
الرأس ، ألم وتشنج العضلات ( كمادات ماء ساخن ) حكاك ، حروق أو إحمرار الجلد ، ( استعمال كمادات ماء بارد ) ، إكتام المعدة يخفّف بشرب الكثير من الماء . العلاج بالصوم : إنّ الحكمة الطبية تقول : « الوقاية خير من العلاج » . وتوصي مدارس ( الطب الوقائي الطبيعي ) بالصوم ، حيث الوقاية تعني لديهم : الهواء النقي ، الماء النظيف ، أشعة الشمس ، الهدوء النفسي ، والراحة الفيزيولوجية أي راحة الأعضاء من عملها الدائم ( وذلك بالصوم على فترات ) . هناك حالات يرفض خلالها الجسم الطعام ، ومن ثم يكون الصوم دعما لراحة الأعضاء تلك ، خاصّة في حال وجود مرض في الجهاز الهضمي ، أو إصابة الجسم ( بالحمى ، الإسهال ، الكوليرا ، التهاب القولون ، التهاب المفاصل ، الأمراض الصدرية ، الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب وأمراض رئوية مزمنة ) . من أمراض الجسد إلى أمراض النفس ، حيث أكد الأطباء العاملون في هذا المجال ، وبعد تجارب واختبارات أكّدوا أنّ الصوم يعمل بنجاح كمنبّه قوي للتحكم في أعراض العديد من الأمراض النفسية كالفصام ، والوسواس والهوس ، وأفضل ما يجب تناوله بعد انتهاء حالة الصوم هي الخضراوات والفواكه ، ويجب عدم تناول وجبة كبيرة قبل مرور بضعة أيام من قطع الصوم الطبي ، إنّ ذلك يبقى أقل من صعوبة وآلام المرض . كان الصوم وبقي طريقة علاجية مفيدة منذ ولد الطب مع الحكمة ، وفي هذا المجال تحدّث المؤرخ اليوناني هيرودوث ( القرن الخامس ق . م . ) بأنّ المصريين القدماء كانوا يصومون ثلاثة أيّام كل شهر ، وفي بلاد اليونان القديمة ، صام الحكيم الفيلسوف أبيقور ( القرن السادس ق . م . ) لمدّة أربعين يوما قبل أن يؤدّي الامتحان الكبير في جامعة الإسكندرية ، وذلك لشحذ قواه العقلية وطاقة الإبداع عنده ، أمّا سقراط ( القرن الخامس ق . م . ) فإنّه كان يصوم مدّة عشرة أيام